الشيخ عبد الحي الإدريسي الكتاني الفاسي

232

نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية

حدثت بالذي وقع في نفسي من ذلك عمر بن الخطاب فقال عمر إن تكن قلتها أحب إلي من حمر النعم ه‍ قال البدر الزركشي في كتابه عمل من طب لمن حب ان النخلة لا يطلق عليها شجرة وتأويل قوله صلى الله عليه وسلم ان من الشجر شجرة لا يسقط ورقها أنه استعمله للالغاز ه‍ وقد رده ابن الطيب الشركي في حواشيه على ارشاد القسطلاني وغيره بان الزجاج وغيره نصوا على أن العرب سموا النخل شجرا فانظره وقال أبو عبد الله ابن زكري على هذه الترجمة ينبغي أن لا يبالغ في التعمية ليلا يوقعهم في الحيرة وقد سألهم المصطفى وفي يده جمار ففيه إشارة إلى وجه المخرج واما نهيه عن الأغلوطات فهي صعاب المسائل المعماة أو ذلك محمول على مالا يوقع فيه أو خرج مخرج تعنيت المسؤول وتعجيزه ه‍ وفي الغاز ابن فرحون المسماة درة الغواص في محاضرة الخواص قال العلماء وفي هذا الحديث دليل على أنه ينبغي للعالم أن يميز أصحابه بالغاز المسائل العويصات عليهم ليختبر أذهانهم في كشف المعضلات وايضاح المشكلات وهذا النوع سمته الفقهاء الالغاز وأهل الفرائض سموه المعايات والنحاة يسمونه الا حاجي وقد الف العلماء في ذلك تصانيف عديدة ه‍ ( باب في تخصيصه صلى الله عليه وسلم لأهل العلم أياما معلومة ) ترجم البخاري لهذا القدر أولا بقوله ما كان صلى الله عليه وسلم يتخولهم بالموعظة والعلم كي لا ينفروا فأخرج عن ابن مسعود كان صلى الله عليه وسلم يتخولنا بالموعظة في الأيام كراهة السئامة علينا ثم أخرج عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا